ابن خاقان

804

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

فقد « 1 » أبرأتها من بعد داء * وقد أسقيتها بعد اللّياح « 2 » دعوت المعتفين لخير مأوى * وأحللت الطّريد أعزّ ساح فما للفضل فيها من زوال * وما للمجد عنها من براح لقد أنسى زمانك كلّ عيد * بعزّ ثابت وأسى مزاح وذي الأيّام أعياد الأيادي « 3 » * فكيف نضيفهنّ إلى الأضاح ؟ [ - وله فصل من رقعة ] وله فصل من رقعة « 4 » : مثلي - أعزّك اللّه - في عناء ، بلا غناء ، / كماخض « 5 » الماء ، زبده الزّبد ووعده الأبد ، بل لا واللّه ، وأستغفر اللّه ، ما استضأت لغير « 6 » منار ، ولا اقتدحت لغير عفار ، « ولكن حرمت الدّرّ ، والضّرع « 7 » حافل » : ( طويل ) وما يوجع الحرمان من كفّ حارم * كما يوجع الحرمان من كفّ رازق وما فعلت أبا عبد اللّه تلك الأبيات « 8 » ، والرّجاء الّذي في بطون الحاملات « 9 » ؟ أأزعجته الأرحام ، أم كره الزّحام فأقام « 10 » ؟ . وتلك النتيجة ، هل

--> ( 1 ) ر ب ق : فقد أشفيتها من كلّ داء . ( 2 ) ب ق : التياح ، واللياح : العطش . ( 3 ) س : أعياد الأماني . ( 4 ) هذا الفصل ناقص في س . ( 5 ) ب ق : كمن خضّ يريد الزبد . ( 6 ) ر ب ق ط : بغير منار . . . بغير عفار . ( 7 ) ط : والدرّ . ( 8 ) ر : الأفيات . ( 9 ) ر ط : الحمالات . ( 10 ) ب ق ط : فكره الزحام ، أم استقرّ به المقام فأقام ؟ .